عبد الحي بن فخر الدين الحسني

92

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

وقرأ العلم على والده وتفنن في الفضائل عليه ثم تصدى للدرس والإفادة ، أخذ عنه خلق كثير ، كما في « تجلى نور » . 175 - الشيخ روح اللّه السندي الشيخ الفاضل الكبير روح اللّه الحنفي البهكرى السندي أحد العلماء المبرزين في المعقول والمنقول ، لقيه على شير القانع سنة ست وستين ومائة وألف وذكره في كتابه « تحفة الكرام » وأثنى على براعته في العلوم . 176 - مولانا روح الأمين البلگرامى الشيخ العالم الكبير روح الأمين بن محمد سعيد بن محمد العثماني البلگرامى أحد الرجال المشهورين ، ولد ونشأ ببلگرام وقرأ العلم على من بها من العلماء وجد في البحث والاشتغال حتى برع في الفنون العربية والإنشاء والشعر ، وخرج من بلدته إلى « دهلي » مع ستين رجلا من الفرسان والرجالة وتقرب إلى منعم خان الوزير فافتتن بفضله الوزير ولكنه مات قبل أن يمنحه المنصب والخدمة ، فتقرب إلى سپهدار خان وصار نائبا عنه في « إله‌آباد » فاشتغل بمهماتها مدة ، ثم تقرب إلى نواب سربلند خان فولاه على اثنتين وعشرين عمالة من « پنجاب » نحو « سيالكو ؟ ؟ ؟ » و « جالندهر » فاستقل بها برهة من الزمان ، ثم اعتزل عنها ورجع إلى « بلگرام » فاستقدمه نواب تهور خان صاحب « شاهجهانپور » فلازمه زمانا ، ثم انحاز عنه وتقرب إلى نواب مظفر الدولة فصار نائبا عنه في بلاد « اوده » وأقام بها مدة ، ثم اعتزل عنه ولازم الأمير الكبير محمد خان بنگش ثم لازم برهان الملك وقاتل معه نادر شاه الإيراني فقتل ، وكان عالما خفيف الروح فيه دعابة وطلاقة وجه شاعرا مجيد الشعر ذا حافظة قوية يسرد الأشعار على محلها من عربية وفارسية ، وكان كثير الاشتغال بمطالعة الكتب وكتابتها وتصحيحها وتحشيتها ، انتسخ « صحيح البخاري »